قد تكون لحظة معرفة أنكِ بحاجة إلى جراحة لعلاج سرطان الثدي مليئة بالأسئلة والمخاوف: هل سأفقد ثديي؟ كيف سيكون شكل جسمي بعد العملية؟ وهل توجد طريقة للتخلص من الورم مع الحفاظ على شكل الثدي قدر الإمكان؟
مع تطور جراحات سرطان الثدي، لم تعد كل الحالات تحتاج إلى نفس نوع العملية. فاختيار الجراحة يعتمد على تفاصيل حالتك، وطبيعة الورم، ومرحلة المرض، والهدف دائمًا هو إزالة السرطان بأفضل طريقة ممكنة مع الاهتمام بالنتيجة النهائية وجودة حياتك.
تقدم د. نوف محمود عبيد خدمة جراحات سرطان الثدي والحفاظ على الثدي من خلال تقييم حالتك بدقة، ومناقشة الخيارات الجراحية المناسبة لك، سواء كانت جراحة للحفاظ على الثدي أو أنواعًا أخرى من جراحات سرطان الثدي، للوصول إلى الخطة التي تناسب احتياجاتك الطبية والشخصية.
ما هي جراحات سرطان الثدي والحفاظ على الثدي؟
جراحات سرطان الثدي هي أحد الخيارات الأساسية في علاج سرطان الثدي، وتهدف إلى إزالة الورم والسيطرة على المرض. يختلف نوع الجراحة من مريضة لأخرى؛ فبعض الحالات يمكن علاجها من خلال إزالة الورم فقط مع الحفاظ على معظم أنسجة الثدي، بينما تحتاج حالات أخرى إلى إزالة جزء أكبر من أنسجة الثدي.
لا توجد عملية واحدة تناسب جميع المريضات؛ إذ يعتمد اختيار جراحات سرطان الثدي والحفاظ على الثدي على عدة عوامل، مثل حجم الورم، ومكانه، ومرحلة السرطان، وخصائص الورم، بالإضافة إلى الحالة الصحية العامة للمريضة.
وقد تكون الجراحة جزءًا من خطة علاج متكاملة تشمل علاجات أخرى مثل العلاج الإشعاعي أو الكيميائي أو العلاجات الدوائية، حسب طبيعة كل حالة.
ما أنواع جراحات سرطان الثدي؟
تختلف جراحات سرطان الثدي من حالة لأخرى، ويعتمد اختيار نوع الجراحة على حجم الورم، ومكانه، ومرحلة المرض، ومدى انتشار السرطان، بالإضافة إلى الحالة الصحية العامة للمريضة. وبعد تقييم هذه العوامل، تناقش د. نوف معك الخيارات الجراحية المتاحة لاختيار الإجراء الأنسب الذي يحقق الهدف العلاجي مع مراعاة أفضل نتيجة ممكنة.
وتشمل أنواع جراحات سرطان الثدي:
- جراحة الحفاظ على الثدي (Breast-Conserving Surgery).
- استئصال الثدي بالكامل (Mastectomy).
- استئصال الثدي مع الحفاظ على الجلد (Skin-Sparing Mastectomy).
- استئصال الثدي مع الحفاظ على الحلمة (Nipple-Sparing Mastectomy).
- جراحات العقد الليمفاوية (Lymph Node Surgery).
جراحة الحفاظ على الثدي (Breast-Conserving Surgery)
تُعرف أيضًا باسم استئصال الورم مع الحفاظ على الثدي (Lumpectomy)، وهي جراحة تهدف إلى إزالة الورم مع جزء من الأنسجة السليمة المحيطة به، مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من شكل الثدي.
الهدف من جراحة الحفاظ على الثدي هو التخلص من السرطان مع تقليل التغيرات التي قد تحدث في شكل الثدي مقارنة باستئصال الثدي بالكامل، وغالبًا تحتاج المريضة بعد هذه الجراحة إلى العلاج الإشعاعي للثدي، وفقًا لخطة العلاج التي تحددها الطبيبة، للمساعدة على تقليل احتمالية عودة السرطان في منطقة الثدي.
كيف يتم تحديد إمكانية إجراء جراحة الحفاظ على الثدي؟
ليست جراحة الحفاظ على الثدي مناسبة لجميع الحالات، ويتم اتخاذ القرار بناءً على تقييم عدة عوامل، منها:
- حجم الورم مقارنة بحجم الثدي.
- مكان وجود الورم داخل الثدي.
- عدد المناطق المصابة داخل الثدي.
- إمكانية إزالة الورم بالكامل مع وجود هامش آمن من الأنسجة السليمة حوله.
- إمكانية خضوع المريضة للعلاج الإشعاعي بعد العملية.
- الحالة الصحية العامة للمريضة وتفضيلاتها بعد معرفة الخيارات المتاحة.
تساعد د. نوف على فهم هذه العوامل ومناقشة الخيارات المتاحة معك، حتى يكون قرار الجراحة مبنيًا على تقييم طبي واضح وليس على الخوف أو القلق فقط.
ما فوائد جراحة الحفاظ على الثدي؟
عندما تكون مناسبة للحالة، قد توفر جراحة الحفاظ على الثدي عدة فوائد، منها:
- الحفاظ على معظم أنسجة وشكل الثدي.
- تقليل التغيرات الجسدية مقارنة باستئصال الثدي بالكامل.
- إزالة الورم مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الأنسجة الطبيعية.
لكن الهدف الأساسي يظل دائمًا إزالة السرطان بشكل آمن، لذلك يتم اختيار هذا النوع فقط عندما يكون مناسبًا من الناحية الطبية.
استئصال الثدي بالكامل (Mastectomy)
في بعض الحالات قد يكون استئصال الثدي هو الخيار الأنسب، حيث يتم إزالة معظم أنسجة الثدي المصابة بالسرطان.
قد يتم اللجوء إلى استئصال الثدي عندما:
- يكون حجم الورم كبيرًا مقارنة بحجم الثدي.
- توجد أكثر من منطقة مصابة بالسرطان داخل الثدي.
- لا يمكن إزالة الورم بالكامل مع الحفاظ على نتيجة مناسبة.
- لا تستطيع المريضة الخضوع للعلاج الإشعاعي بعد الجراحة.
وفي بعض الحالات، يمكن إجراء أنواع معدلة من استئصال الثدي تساعد على الحفاظ على شكل الثدي الخارجي قدر الإمكان، خاصة عند التخطيط لإعادة بناء الثدي بعد العملية، ومنها:
- استئصال الثدي مع الحفاظ على الجلد (Skin-Sparing Mastectomy): في هذا النوع يتم إزالة نسيج الثدي مع الحفاظ على معظم جلد الثدي، مما قد يساعد على تحسين نتائج إعادة بناء الثدي بعد الجراحة في الحالات المناسبة.
- استئصال الثدي مع الحفاظ على الحلمة (Nipple-Sparing Mastectomy): في بعض الحالات يمكن الحفاظ على جلد الثدي والحلمة أثناء استئصال أنسجة الثدي، ويعتمد اختيار هذا النوع على مكان الورم وحالته، ومدى أمان الحفاظ على الحلمة وفقًا لتقييم الطبيبة.
جراحات العقد الليمفاوية أثناء علاج سرطان الثدي
قد تحتاج بعض المريضات إلى تقييم العقد الليمفاوية الموجودة تحت الإبط، لأن انتشار سرطان الثدي إليها يساعد في تحديد مرحلة المرض وخطة العلاج المناسبة.
وتشمل الإجراءات:
- خزعة العقدة الخافرة (Sentinel Lymph Node Biopsy): يتم خلالها إزالة العقدة أو العقد الأولى التي يصل إليها تصريف اللمف من منطقة الورم، ثم فحصها لمعرفة ما إذا كان السرطان قد وصل إليها.
- استئصال العقد الليمفاوية تحت الإبط (Axillary Lymph Node Dissection): يتم فيه إزالة عدد أكبر من العقد الليمفاوية تحت الإبط، ويُجرى في حالات محددة بناءً على نتائج التقييم.
كيف يتم اختيار جراحة سرطان الثدي المناسبة لك؟
اختيار العملية المناسبة من جراحات سرطان الثدي والحفاظ على الثدي لا يعتمد على عامل واحد فقط، بل يتم بناءً على صورة كاملة عن حالتك، وتشمل العوامل التي تساعد في تحديد الجراحة:
- نوع سرطان الثدي وخصائص الورم.
- حجم الورم ومكانه.
- مرحلة السرطان.
- حالة العقد الليمفاوية.
- حجم وشكل الثدي.
- إمكانية إزالة الورم بالكامل مع الحفاظ على نتيجة مناسبة.
- حالتك الصحية العامة.
- أهدافك وتفضيلاتك بعد معرفة جميع الخيارات.
تؤمن د. نوف بأن كل مريضة لها حالة مختلفة، لذلك يتم مناقشة الخيارات الجراحية معها بوضوح لمساعدتها على اتخاذ القرار الأنسب بالتعاون مع الفريق الطبي.
كيف تتم جراحات سرطان الثدي؟
قبل إجراء العملية، يتم تقييم حالتك وتجهيزك للجراحة من خلال الفحوصات والتحضيرات اللازمة. تُجرى معظم جراحات سرطان الثدي تحت تأثير التخدير العام، مما يعني أنك ستكونين نائمة ولن تشعري بأي ألم أثناء العملية.
تختلف مدة الإقامة بعد الجراحة حسب نوع العملية، فبعض المريضات يمكنهن العودة إلى المنزل في نفس اليوم أو في اليوم التالي، بينما قد تحتاج المريضة إلى البقاء عدة أيام إذا تم إجراء إعادة بناء للثدي في نفس وقت العملية.
بعد جراحات سرطان الثدي والحفاظ على الثدي، قد يتم وضع أنبوب تصريف للمساعدة على خروج السوائل من منطقة العملية، وتوضح لكِ د. نوف وفريق الرعاية طريقة العناية به إذا احتجتِ إلى العودة للمنزل وهو موجود. كما تحصلين على المتابعة والدعم اللازمين خلال مراحل العلاج والتعافي.
لماذا تختارين د. نوف لجراحات سرطان الثدي والحفاظ على الثدي؟
اختيار جراح الثدي لا يعتمد فقط على إجراء العملية، بل على الخبرة في تقييم الحالة واتخاذ القرار الجراحي المناسب لكل مريضة. فكل ورم له تفاصيله الخاصة، وكل سيدة تحتاج إلى خطة علاج تراعي سلامتها، واحتياجاتها، والنتيجة التي يمكن الوصول إليها بعد الجراحة.
د. نوف محمود عبيد هي استشاري جراحات أورام الثدي، وتمتلك خبرة متخصصة في التعامل مع حالات سرطان الثدي من خلال عملها في مستشفيات جامعة عين شمس والمعهد القومي للأورام، بالإضافة إلى مشاركتها في تقديم الرعاية الطبية بمستشفى بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي منذ عام 2018.
تساعدك د. نوف على فهم الخيارات الجراحية المتاحة لحالتك، ومناقشة تفاصيل كل إجراء، سواء كانت جراحة للحفاظ على الثدي أو نوعًا آخر من جراحات سرطان الثدي. ويكون الهدف دائمًا هو اختيار الجراحة التي تحقق أفضل نتيجة علاجية مع الحفاظ على أفضل جودة حياة ممكنة عندما تسمح الحالة بذلك.
لا تتخذي قرار الجراحة وأنتِ تحملين أسئلة أو مخاوف دون إجابة. احجزي موعدك مع د. نوف لمناقشة حالتك وفهم خيارات جراحات سرطان الثدي والحفاظ على الثدي بخطة واضحة تناسبك.


