قد تبدأ رحلتك بملاحظة كتلة أو تغير في شكل الثدي، وقد تبدأ بصورة غير متوقعة بعد ظهور نتيجة غير طبيعية في الماموجرام. وبين الخوف من كلمة (سرطان) وكثرة المعلومات المتداولة، يصبح أهم ما تحتاجين إليه هو تشخيص دقيق يوضح حقيقة الحالة وخطة علاج مبنية على نتائجك أنت، وليس على تجارب الآخرين.
لا تعني نتيجة الأشعة غير الطبيعية وحدها وجود سرطان، كما لا توجد خطة واحدة تناسب جميع المريضات. لذلك تقدم د. نوف – استشاري جراحات أورام الثدي – خدمة تشخيص وعلاج سرطان الثدي بداية من تقييم الأعراض والفحوصات، وتحديد الحاجة إلى أخذ عينة، وقراءة نتائجها، وصولًا إلى اختيار التدخل الجراحي المناسب والتنسيق مع التخصصات الأخرى لاستكمال خطة العلاج.
خدمة تشخيص وعلاج سرطان الثدي مع د. نوف
تشخيص وعلاج سرطان الثدي خدمة طبية متخصصة تهدف إلى التأكد من طبيعة التغير الموجود في الثدي، وتحديد نوع الورم ودرجته ومرحلته وخصائص خلاياه، ثم وضع خطة العلاج المناسبة لكل مريضة.
قد تبدأ الخدمة بعد ملاحظة كتلة أو إفرازات من الحلمة أو تغير في الجلد أو شكل الثدي، كما قد تبدأ بعد ظهور منطقة تحتاج إلى مزيد من التقييم في فحص الماموجرام الدوري.
لا تحتاج جميع المريضات إلى الفحوصات أو العلاجات نفسها؛ إذ تختلف الخطة وفقًا للأعراض، ونتائج الأشعة والعينة، وحجم الورم، ومدى انتشاره، ومستقبلات الهرمونات وحالة HER2، إلى جانب عمر المريضة وحالتها الصحية.
متى تحتاجين إلى تشخيص وعلاج سرطان الثدي؟
ستحتاجين إلى تقييم طبي متخصص إذا لاحظت أي تغير جديد أو غير معتاد، مثل:
- ظهور كتلة جديدة في الثدي أو تحت الإبط.
- تغير حجم الثدي أو شكله بصورة غير معتادة.
- تغير جلد الثدي، مثل الانكماش أو الاحمرار.
- دخول الحلمة إلى الداخل حديثًا أو تغير شكلها.
- خروج إفرازات تلقائية أو دموية من الحلمة.
- وجود تورم أو عقدة تحت الإبط أو بالقرب من عظمة الترقوة.
- استمرار ألم موضعي مصحوب بتغير واضح في الثدي.
- ظهور نتيجة غير طبيعية في الماموجرام أو أي فحص تصويري آخر.
وجود إحدى هذه العلامات لا يؤكد الإصابة بسرطان الثدي، لكنه يحتاج إلى تقييم لمعرفة السبب. لا تجعلي الخوف من النتيجة يدفعك إلى التأجيل؛ احجزي موعدك مع د. نوف للحصول على تشخيص وعلاج سرطان الثدي بناء على فحص متخصص وخطوات واضحة.
كيف يتم تشخيص سرطان الثدي؟
تمر عملية تشخيص وعلاج سرطان الثدي بعدة خطوات مترابطة، ولا تحتاج كل مريضة إلى جميع الفحوصات؛ إذ تحدد د. نوف ما تحتاجين إليه وفقا للأعراض ونتائج الفحص ودرجة الاشتباه.
مناقشة الأعراض والتاريخ الطبي
تبدأ الزيارة بمناقشة التغير الذي لاحظته، وموعد ظهوره، وما إذا كان حجمه أو شكله قد تغير. وتسألك د. نوف عن وجود ألم أو إفرازات من الحلمة أو تغيرات في الجلد، إلى جانب مراجعة أي فحوصات أو عينات سابقة.
كما تُراجع حالتك الصحية وتاريخك العائلي، خاصة وجود حالات سابقة من سرطان الثدي أو المبيض، لمعرفة ما إذا كانت هناك عوامل قد تؤثر في التقييم أو تستدعي التفكير في الاستشارة والفحوصات الجينية.
الفحص السريري للثدي
تفحص د. نوف الثديين للتحقق من وجود كتلة أو تغير في الحجم أو الشكل أو الجلد أو الحلمة، وإذا وجدت كتلة، تقيّم حجمها وصلابتها وحدودها وحركتها ومكانها.
وقد يشمل الفحص منطقة الإبط والمنطقة المحيطة بعظمة الترقوة للتحقق من وجود عقد ليمفاوية متضخمة أو أي تغيرات تحتاج إلى فحوصات إضافية.
الماموجرام التشخيصي
الماموجرام هو تصوير للثدي باستخدام الأشعة السينية، وعند وجود عرض أو منطقة مُشتبه بها، قد يُطلب ماموجرام تشخيصي يتضمن التقاط صور أكثر للثدي من زوايا مختلفة للحصول على رؤية أوضح للمنطقة غير الطبيعية.
يمكن للماموجرام إظهار بعض التغيرات داخل أنسجة الثدي، لكنه لا يؤكد وحده أن التغير سرطاني، وقد تحتاج النتيجة إلى استكمال التقييم بالموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي أو أخذ عينة.
الموجات فوق الصوتية على الثدي
تُستخدم الموجات فوق الصوتية موجات صوتية لتكوين صور لأنسجة الثدي، وتساعد في تقييم المنطقة الموجودة ومعرفة ما إذا كانت الكتلة صلبة أم مملوءة بالسائل، كما يمكن استخدامها لتوجيه الإبرة أثناء أخذ العينة.
لا تعني الكتلة الصلبة بالضرورة وجود سرطان، كما أن نتيجة الموجات فوق الصوتية وحدها قد لا تكون كافية لتأكيد التشخيص؛ لذلك تُفسر النتيجة إلى جانب الفحص وبقية الأشعة.
الرنين المغناطيسي على الثدي
يوفر الرنين المغناطيسي صورًا تفصيلية للثدي، وقد يُستخدم في حالات محددة للحصول على معلومات إضافية عن الورم أو تقييم مدى وجوده داخل الثدي.
لا تحتاج كل مريضة إلى الرنين المغناطيسي، ويعتمد طلبه على طبيعة الحالة ونتائج الفحوصات الأخرى وعوامل الخطورة، وقد يتضمن الفحص حقن مادة تباين للمساعدة على إظهار أنسجة الثدي بصورة أكثر وضوحًا.
وتُعد الأشعة جزءًا أساسيًا من التقييم، لكن اختيار نوعها يعتمد على عمر المريضة، وأعراضها، وتاريخها الطبي، ونتائج الفحوصات السابقة؛ لذلك لا توجد مجموعة فحوصات ثابتة تناسب الجميع.
أخذ عينة من الثدي
إذا أظهر الفحص أو الأشعة منطقة مثيرة للاشتباه، فقد توصي د. نوف بأخذ عينة من أنسجة الثدي وفحصها داخل المعمل، وتُعد العينة الوسيلة التي تؤكد وجود الخلايا السرطانية أو تستبعدها، بينما تساعد الأشعة على تحديد مكان التغير وصفاته.
وقد تشمل أنواع العينات:
- سحب الخلايا بإبرة دقيقة (FNA): تُستخدم إبرة رفيعة للحصول على سائل أو مجموعة من الخلايا من الكتلة.
- خزعة الإبرة الأساسية (CNB): تُستخدم إبرة للحصول على أجزاء من النسيج لفحصها.
- العينة الجراحية Surgical (open) biopsy: قد تُستخدم في حالات محددة إذا لم تقدم العينة بالإبرة نتيجة واضحة أو تعذر الوصول إلى المنطقة بها.
- عينة من جلد الثدي Skin punch biopsy: قد تُطلب عند وجود تغيرات جلدية، مثل الاحمرار أو التثخن، لتقييم طبيعة الخلايا الموجودة.
ولا يعني طلب العينة تأكيد وجود سرطان؛ فهي خطوة ضرورية لمعرفة طبيعة التغير وتجنب بدء أي علاج قبل الوصول إلى تشخيص واضح، وتوضح مؤسسة أبحاث سرطان الثدي أن العينة هي الفحص الذي يقدم النتيجة النهائية لتأكيد سرطان الثدي.
ماذا توضح نتيجة عينة الثدي؟
بعد فحص العينة، يصدر تقرير الباثولوجي الذي يوضح ما إذا كانت الخلايا سرطانية، إلى جانب معلومات تساعد على اختيار العلاج. وقد يتضمن التقرير:
- نوع سرطان الثدي.
- درجة الورم، التي تصف مدى اختلاف الخلايا السرطانية عن الخلايا الطبيعية.
- مستقبلات هرمون الإستروجين والبروجستيرون.
- حالة بروتين HER2.
- معلومات أخرى عن خصائص الخلايا بحسب الحالة.
لا يقتصر دور التقرير على تأكيد التشخيص؛ إذ تمثل هذه التفاصيل جزءًا أساسيًا من تشخيص وعلاج سرطان الثدي، لأنها تساعد على تحديد ما إذا كانت المريضة قد تستفيد من العلاج الهرموني أو العلاج الموجه أو غيرهما من الخيارات.
كيف تُحدد مرحلة سرطان الثدي؟
بعد تأكيد التشخيص، تُحدد مرحلة سرطان الثدي لمعرفة حجم الورم، ومدى وصوله إلى العقد الليمفاوية، وما إذا كان قد انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. وقد تحتاج بعض المريضات إلى فحوصات إضافية، لكن نوع هذه الفحوصات يُحدد وفقا للحالة ولا يُطلب بالطريقة نفسها للجميع.
تنقسم المراحل بصورة عامة إلى:
- Stage 0: تكون الخلايا غير الطبيعية داخل القنوات ولم تمتد إلى أنسجة الثدي المحيطة.
- Stage I: يكون السرطان في مرحلة مبكرة وموجودًا داخل أنسجة الثدي، وقد تختلف حالة العقد الليمفاوية وفقا للتصنيف الدقيق.
- Stage II: يكون الورم أكبر أو وصل إلى بعض العقد الليمفاوية القريبة.
- Stage III: يكون السرطان متقدما موضعيا وقد يمتد إلى عدد أكبر من العقد الليمفاوية أو الأنسجة القريبة.
- Stage IV: يكون السرطان قد انتقل من الثدي إلى أعضاء بعيدة، مثل العظام أو الكبد أو الرئتين أو المخ.
تحديد مرحلة سرطان الثدي بدقة هو الخطوة التي تُبنى عليها قرارات العلاج المناسبة، لذلك لا تعتمدي على حجم الورم وحده أو تفسري نتائجك بنفسك. احجزي موعدك مع د. نوف لمراجعة نتائج الأشعة والعينة، وتقييم حالة العقد الليمفاوية وخصائص الورم، ووضع خطة علاج تناسب تفاصيل حالتك.
ما طرق علاج سرطان الثدي؟
يشمل تشخيص وعلاج سرطان الثدي علاجات موضعية تستهدف الورم والثدي والعقد القريبة، وعلاجات جهازية تصل إلى الخلايا السرطانية في أنحاء الجسم.
جراحة الحفاظ على الثدي
في جراحة الحفاظ على الثدي أو استئصال الورم، تُزال الكتلة السرطانية مع هامش من الأنسجة المحيطة بها، مع الحفاظ على بقية الثدي.
تعتمد ملاءمة هذا الخيار على حجم الورم ومكانه وحجمه مقارنة بحجم الثدي، بالإضافة إلى وجود الورم في منطقة واحدة أو أكثر وإمكانية الحصول على حواف جراحية خالية من الخلايا السرطانية، وغالبًا ما تدخل الأشعة العلاجية ضمن الخطة بعد جراحة الحفاظ على الثدي وفقًا لتقييم الفريق المعالج.
استئصال الثدي
يتضمن استئصال الثدي إزالة أنسجة الثدي، وقد يكون الخيار المناسب إذا كان حجم الورم أو امتداده لا يسمح بالحفاظ على الثدي، أو عند وجود أكثر من منطقة مصابة، أو تبعًا لخصائص الحالة ورغبة المريضة بعد مناقشة الخيارات المتاحة.
وفي الحالات المناسبة، يمكن مناقشة إعادة بناء الثدي، سواء أُجريت في وقت استئصال الثدي نفسه أو في مرحلة لاحقة، حسب الحالة وخطة العلاجات الأخرى.
تقييم العقد الليمفاوية
قد تحتاج المريضة إلى تقييم العقد الليمفاوية لمعرفة ما إذا كانت الخلايا السرطانية قد وصلت إليها، ويمكن أن يشمل ذلك أخذ عينة من العقدة الحارسة، وهي أول عقدة أو مجموعة عقد يُحتمل وصول الخلايا السرطانية إليها.
وتساعد نتيجة تقييم العقد الليمفاوية على تحديد مرحلة المرض والحاجة إلى علاجات إضافية، مع اختيار الإجراء المناسب لكل مريضة وفقا لحالتها.
العلاج الإشعاعي
يستخدم العلاج الإشعاعي أشعة عالية الطاقة لتدمير الخلايا السرطانية في المنطقة المعالجة، وقد يُستخدم بعد جراحة الحفاظ على الثدي، أو بعد استئصال الثدي في حالات محددة، وفقًا لحجم الورم ومرحلة المرض وحالة العقد الليمفاوية وعوامل أخرى.
العلاج الكيميائي
يستخدم العلاج الكيميائي أدوية تستهدف الخلايا سريعة النمو، وقد يُعطى قبل الجراحة للمساعدة على تقليل حجم الورم وتسهيل استئصاله، أو بعدها للتعامل مع خلايا قد تكون متبقية وتقليل احتمالات عودة المرض.
وقد يُستخدم أيضًا ضمن علاج سرطان الثدي المنتشر، ولا تحتاج جميع المريضات إلى العلاج الكيميائي؛ إذ يعتمد القرار على نوع الورم ومرحلته وخصائصه ودرجة الخطورة.
العلاج الهرموني
يُستخدم العلاج الهرموني عندما تُظهر نتيجة العينة أن الخلايا السرطانية تحتوي على مستقبلات للهرمونات، ويعمل على تقليل تأثير الهرمونات التي تساعد بعض أنواع سرطان الثدي على النمو، إما بخفض مستواها أو منعها من الارتباط بالخلايا السرطانية.
قد يُستخدم بعد الجراحة لتقليل احتمالات عودة المرض، وفي بعض الحالات قبل الجراحة أو لعلاج المرض المتقدم. ولا يفيد هذا العلاج الأورام التي لا تحتوي على مستقبلات هرمونية.
العلاج الموجه
يستهدف العلاج الموجه خصائص محددة داخل الخلايا السرطانية تساعدها على النمو، وقد تستفيد منه بعض المريضات مع الأخذ في الاعتبار نتائج تحليل HER2 أو غيره من الفحوصات التي تكشف عن أهداف يمكن للعلاج التعامل معها.
وقد يُستخدم العلاج الموجه مع الجراحة أو العلاج الكيميائي أو الهرموني أو الإشعاعي، حسب نوع الورم ومرحلته.
العلاج المناعي
يساعد العلاج المناعي جهاز المناعة على التعرف إلى الخلايا السرطانية ومهاجمتها، وقد يُستخدم في أنواع وحالات محددة من سرطان الثدي، وليس لجميع المريضات.
ويعتمد اختياره على نوع الورم ومرحلته ونتائج الفحوصات التي توضح مدى ملاءمته للحالة.
وتشمل طرق علاج سرطان الثدي الجراحة، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي، والعلاج الهرموني، والعلاج الموجه، والعلاج المناعي، وقد تجمع الخطة بين أكثر من وسيلة وفقا لخصائص الورم.
المتابعة بعد تشخيص وعلاج سرطان الثدي
لا تنتهي الرعاية بانتهاء الجراحة أو جلسات العلاج؛ إذ تحتاج المريضة إلى متابعة دورية للاطمئنان على التعافي، ومراجعة نتائج العلاج، ومراقبة أي تغير جديد، والتعامل مع الآثار الجانبية أو المشكلات الناتجة عن العلاج.
لا تحاولي اختيار مسار العلاج بناء على تجارب الآخرين؛ فكل ورم له خصائصه، وقد تحتاج حالتك إلى علاج واحد أو الجمع بين أكثر من وسيلة. احجزي موعدك مع د. نوف لمراجعة نتائجك وتحديد خطة علاج سرطان الثدي المناسبة لحالتك بالتنسيق مع الفريق الطبي المتخصص.
لماذا تختارين د. نوف لتشخيص وعلاج سرطان الثدي؟
يحتاج تشخيص وعلاج سرطان الثدي إلى طبيبة متخصصة تستطيع قراءة تفاصيل الحالة وربط نتائج الفحوصات بالخطة الجراحية والعلاجات الأخرى، وتتميز د. نوف محمود عبيد بـ:
- التخصص الدقيق في جراحات أورام الثدي: فهي استشاري جراحات أورام الثدي، ما يمنحها خبرة متخصصة في تقييم الأورام واختيار التدخل الجراحي المناسب.
- تأهيل علمي من جامعة عين شمس: حصلت على ماجستير الجراحة العامة وشهادة استشاري جراحات أورام الثدي من جامعة عين شمس.
- خبرة في المستشفيات الجامعية: اكتسبت خبرة عملية من خلال عملها في مستشفيات جامعة عين شمس ضمن تخصص الجراحة العامة.
- خبرة متخصصة في المعهد القومي للأورام: عملت لعدة سنوات داخل قسم جراحة أورام الثدي، وتعاملت مع حالات مختلفة من أورام الثدي.
- مشاركة مستمرة في مستشفى بهية: تشارك في تقديم الرعاية الطبية بمستشفى بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي منذ عام 2018.
- اختيار الخطة حسب كل حالة: تراجع نتائج الأشعة والعينة ومرحلة الورم قبل تحديد نوع الجراحة المناسبة.
- التنسيق مع الفريق الطبي: تتابع تكامل التدخل الجراحي مع العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو الهرموني أو الموجه عند الحاجة.
تشخيص سرطان الثدي ليس نهاية الطريق، بل بداية خطة واضحة للتعامل معه. كلما عرفتِ طبيعة الورم وخصائصه بدقة، أمكن اختيار العلاج الأنسب لحالتك. احجزي موعدك مع د. نوف للحصول على تشخيص وعلاج سرطان الثدي بخطوات مدروسة، وابدئي رحلة العلاج وأنت أكثر فهمًا واطمئنانًا.


